اتحـ.ـاد إعلام المرأة يـ.ـدين الاعـ.ـتداء على صحفيين في جلبية ويطالب بحـ.ـماية حـ.ـرية الصحافة

أكد اتحاد إعلام المرأة (YRJ) إدانته الشديدة لمنع عناصر من الحكومة المؤقتة في بلدة جلبية الصحفيات والصحفيين من ممارسة عملهم المهني في توثيق الاحتجاجات الشعبية، التي اندلعت عقب تعيين رئيس جديد للبلدية، معتبراً ذلك انتقاصاً من حق الأهالي في إدارة شؤونهم واختيار ممثليهم.
وأوضح الاتحاد في بيان نشره عبر موقعه الرسمي أنه تابع بقلق واستنكار أحداث اليوم الخميس، حيث خرج أهالي مدينة كوباني وبلدة جلبية في احتجاج سلمي تعبيراً عن مطالبهم المشروعة في الإدارة الذاتية لمؤسساتهم ورفضاً لقرارات التعيين القسرية.
وأشار البيان إلى أن القمع الممنهج لم يقتصر على استهداف المحتجين، بل شمل أيضاً الصحفيات والصحفيين الموجودين في الميدان لنقل مجريات الأحداث، بما في ذلك منعهم من التغطية ومحاولة مصادرة معداتهم بهدف حجب الحقيقة عن الرأي العام.
وأدان الاتحاد بشدة هذه الممارسات، ورأى أن استهداف الصحفيات بشكل خاص يمثل محاولة لكسر دور المرأة في نقل الحقيقة، إلى جانب كونه انتهاكاً لحرية الصحافة.
وطالب البيان المنظمات الحقوقية والدولية المعنية بحرية الإعلام بالتدخل لوقف الانتهاكات بحق الكوادر الصحفية، مؤكداً أن العمل الصحفي يعكس الواقع ولا ينبغي التعامل معه كعدو.
كما أعلن اتحاد إعلام المرأة تضامنه مع جميع الصحفيين الذين تعرضوا لهذه الانتهاكات، مشيداً بصمودهم، ومجدداً التزامه بمواصلة العمل الإعلامي ونقل الحقيقة ودعم مطالب المجتمع في الحرية والإدارة الذاتية.




