أخبار

“الأسايش” تلقي القبض على أربع متهمين بقتل الفتاة القاصر بذريعة “الشرف” في الحسكة

أعلنت قوى الأمن الداخلي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا “الآساييش”، يوم أمس الأربعاء ٢٨ تموز/يوليو ٢٠٢١، عن اعتقال أربعة أشخاص من المشتركين في جريمة قتل الفتاة “عيدة السعيدو”، بعد مرور شهر من مقتلها على يد أفراد من عائلتها بذريعة “الشرف”، في ريف مدينة “ديريك/المالكيّة”، شمال شرقي الحسكة.
وأضافت “الآساييش” في بيان، أن المعتقلين هم “اثنين من إخوتها واثنين من أعمامها”، مشيرة إلى أن أحد المتهمين “لا يزال طليقاً حتى الآن”.
وظهرت الفتاة “عيدة” في مقطع فيديو مصور، وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة بعد توسلها لأفراد عائلتها لعدم قتلها، في وقت كان يدعو الرجال بعضهم البعض للاستمرار في تعذيبها وإنهاء حياتها بعد جرّها وسحلها، ليتم تصوير الفيديو في منطقة صحراويّة مفتوحة، يوثق إطلاق ذويها الرصاص عليها من سلاح فردي.
يذكر أن محافظة الحسكة قد شهدت بعد ذلك جريمة مماثلة خلال أقل من أسبوع، بعدما قتل رجل ابنته “خنقاً”، إثر الاعتداء عليها من قبل ابن عمها العام الفائت.
وتسببت الجريمتين بموجة استياء واسع من جانب منظمات حقوقية ونسائية طالبت إلى جانب العديد من الحقوقيين والنشطاء، سلطات الإدارة الذاتيّة بالتحرك لمحاسبة الجناة وقطع الطريق أمام انتشار العنف ضد النساء.
وتعتبر جرائم قتل النساء من قبل أحد أفراد العائلة كالأخ أو الأب أو الزوج أو غيرهم، هي ممارسات شائعة تعاني منها النساء في سوريا وعدة دول مجاورة.
بينما تشير بعض الإحصائيات إلى أن سوريا مصنفة الخامسة عالمياً والثالثة عربياً من بين الدول التي تنتشر فيها جرائم قتل النساء تحت مسمى “جريمة الشرف”.
ووافق مجلس الشعب السوري، في آذار/مارس ٢٠٢٠، على مشروع قانون يتضمن إلغاء المادة ٥٤٨ من قانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم ١٤٨ لعام ١٩٤٩، والتي كانت تمنح العذر المخفف لمرتكبي ما يسمى “جرائم الشرف”.
وبموجب التعديلات التشريعية، بات مرتكب “جرائم الشرف”، يعامل قانونياً معاملة أي مجرم يرتكب فعلاً جنائياً يؤدي للقتل، ويحاكم وفق قانون العقوبات السوري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى