أخبار

الحكـ.ـومة المؤقتة تغيّر أسماء المدارس والإدارات ترفـ.ـض

تُعد مسألة التعليم وبرنامجه والمواد والمناهج التي سيتم إعدادها، إحدى النقاط المهمة في اتفاقية 29 كانون الثاني. ولا تزال النقاشات والمباحثات حول هذا الموضوع مستمرة بين دمشق وإدارة روج آفا، إلا أن أسماء المدارس دخلت هي الأخرى على خط جدول الأعمال في الأيام الأخيرة.

فبعد ثورة 19 تموز وتأسيس نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، تغيّر نظام التعليم في المنطقة؛ حيث جرى تغيير أسماء المدارس التي كانت قد أطلقت في عهد نظام البعث، واستُبدلت بأسماء المناضلين الذين استشهدوا في الحرب ضد مرتزقة داعش.

ومع توقيع اتفاقية 29 كانون الثاني، ترغب الحكومة المؤقتة في تغيير أسماء المدارس مجدداً. ووفقاً للمعلومات، فقد اقترحت الحكومة إطلاق أسماء العلماء والأدباء والمثقفين الكرد على تلك المدارس.

وأبدى الطلاب والمعلمون وعوائل الشهداء ردود فعل رافضة حيال هذا النهج، وينظمون فعاليات واحتجاجات منذ فترة.

قوائم دمشق والمنطقة

ووفقاً للمعلومات التي حصلنا عليها من مصادر في المؤسسات التعليمية، فقد أرسلت الوزارة قائمة بأسماء المدارس في مدينة قامشلو إلى إدارة المدارس في المدينة، إلا أن الإدارة رفضت القائمة المرسلة من قِبل وزارة التربية التابعة للحكومة، وقامت بدورها بإرسال قائمة أخرى إلى دمشق.

وقد أجرت الإدارة بعض التعديلات في قائمة أسماء المدارس، لكنها أبقت على أسماء بعض المدارس كما هي، وهي المدارس التي كانت قد سُميت بأسماء بعض الشخصيات الكردية والعربية في عهد نظام البعث.

المسألة لم تتضح بعد والأسماء تُغيرت مجدداً

وما زالت مسألة الأسماء قيد النقاش ولم تتضح بعد. ولكن في هذه الأثناء، ستُجرى امتحانات طلاب المدارس التابعة للحكومة في مدن مثل قامشلو (حيث من المقرر أن تبدأ امتحانات الصفين التاسع والثاني عشر في 4 حزيران المقبل). ولهذا الغرض، أرسلت وزارة التربية قائمة بأسماء المدارس التي ستُجرى فيها الامتحانات، إلا أن أسماء المدارس قد غُيّرت مجدداً.

ففي مدينة قامشلو، جرى تغيير اسم مدرسة “الشهيد ديار” إلى “أسد الدين شيركوه”، واسم مدرسة “الشهيد شرفان” إلى “شرف خان البدليسي-2″، واسم مدرسة “الشهيد فرهاد كاتو” إلى “حطين” (وهو الاسم نفسه الذي كان في عهد نظام البعث)، واسم مدرسة “حسن محمود خلف” إلى “عقبة بن نافع”.

الإدارة سترفض مجدداً

ويُقال إن إدارة المدارس في مدينة قامشلو سترفض هذه القائمة أيضاً وستقدم ردها عليها. ومن جهة أخرى، لا يزال استياء أهالي المنطقة واحتجاجهم مستمراً جراء تغيير أسماء المدارس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى