تقاريرحوارات

عضو هيئة التنسيق الوطنية: استمرار فتح المعابر يعني لروسيا انتصاراً منقوصاً

تستخدم “موسكو” ملف المعابر الإنسانية لإدخال مساعدات أممية إلى الداخل السوري كورقة لتعزيز سلطة النظام الحليف له على عموم البلاد، فقد كانت قد استخدمت حقّ “النقض/ الفيتو” بمجلس الأمن في تموز/ يوليو 2020.

حيث باتت المساعدات الإنسانية توظّف لخدمة أجندات سياسية بين الدول الاقليمية ذات التأثير والسيطرة في المنطقة، وهي على العلاقة بالنظام سواء الموقف التركي أو الروسي، وفق مراقبين للملف السوري.

في السياق، صرح عضو لجنة هيئة التنسيق الوطنية، محمد علي صايغ، لـ “آدار برس”: “التنافس الدولي على سوريا دخل منذ وقت طويل عبر الأزمة السورية في البازار السياسي، الدول تستخدم كل أوراق اللعب من أجل مصالحها، روسيا تستند في مسألة المساعدات الانسانية في هذا الاطار، الاتكاء على النظام هو لتقديم نفسها ضمن المشروعية في طلبها”.

ومضى المسؤول في حديثه، قائلاً: ” روسيا تستخدم الفيتو في مواجهة الأطراف الدولية والاقليمية كورقة ضغط على تركيا، وورقة ضغط على قوات سوريا الديمقراطية، كذلك ضغط على الغرب وأمريكا”.

فيما أشار صايغ في حديثه، إلى أن استمرار فتح المعابر بالنسبة لروسيا يعني أن الانتصار السياسي والعسكري منقوصاً، وهي تصر على إغلاق المعابر لإرضاخ قوى الداخل المعارضة سواء المدعومة أمريكياً أو تركياً ولي ذراعها وإدخالها تحت عباءتها نظراً لاحتياجها للتمويل الغذائي والصحي والخدماتي .. الذي لن يمر، إذا تم الإغلاق ، وهذا لن يحدث إلا عن طريقها، وشكلياً عبر النظام، وفق المسؤول.

وفي ختام حديثه لـ “آدار برس” قال عضو لجنة هيئة التنسيق الوطنية:” بالتأكيد تستخدم المعابر وفق اجندات متعددة، تستخدمه الدول خدمة لمصالحها لا خدمة للشعب السوري وأكثر الدول إن لم نقل جميعها على علاقة بالنظام، وتختلف العلاقة تبعاً لحجم النفوذ ومداه”.

وتبنى مجلس الأمن الدولي، أمس الجمعة، قراراً بتمديد العمل بآلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى مناطق سيطرة الفصائل الموالية لأنقرة في شمال البلاد عبرمعبر “باب الهوى” مع تركيا.

خاص| آدار برس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى