الإيزيديون ينظمون حملات لتقديم المساعدات للمهجرين في روج آفا

نقلا/ وكالة هاوار
انضم إيزيديو روج آفا إلى حملة النفير العام وتحمّلوا مسؤولية تقديم المساعدات لكل مكونات شمال وشرق سوريا، بالتعاون مع لجان إيزيدية في أوروبا، عبر الدعم المادي والغذائي ورعاية الأسر المهجرة التي تسكن مدارس في الجزيرة.
ما يزال المجتمع الإيزيدي في سوريا والعراق يواجه خطر الإبادة، خاصة بعد سلسلة الهجمات التي استهدفتهم منذ احتلال عفرين على يد مرتزقة تركيا، وصولاً إلى أحياء حلب والرقة والطبقة. ورغم التهجير، يتمسك الإيزيديون بهويتهم الثقافية وقوميتهم الكردية ودينهم الإيزيدي.
ومع إعلان الإدارة الذاتية حملة النفير العام، انضم المجتمع الإيزيدي إليها، وشكّل لجاناً في أوروبا لدعم المهجرين من عفرين وأحياء حلب بالتعاون مع البيت الإيزيدي في مقاطعة الجزيرة. وقدّم البيت الإيزيدي في تربه سبيه وعفرين مساعدات مادية وسلال غذائية للعوائل المهجرة، بينهم أسر إيزيدية أُجبرت على النزوح من منازلها.
الرئيسة المشتركة للبيت الإيزيدي في عفرين، مريم جندو، أكدت أن المجتمع الإيزيدي ما يزال مهدداً بخطر الإبادة، مشيرة إلى مجازر شنكال وهجمات المرتزقة على عفرين. وأضافت أنهم انضموا إلى حملة النفير العام وتحملوا مسؤولية تقديم المساعدات لجميع مكونات شمال وشرق سوريا، بالتعاون مع لجان إيزيدية في أوروبا، عبر الدعم المادي والغذائي ورعاية الأسر المهجرة التي تسكن مدارس في الجزيرة.
وأوضحت أن نحو 50 أسرة إيزيدية مهجّرة تقيم حالياً في مدينة تربه سبيه، في رحلة مقاومة تهدف إلى الحفاظ على الهوية والأمل بالعودة إلى ديارهم الأصلية. وطالبت المجتمع الدولي بالضغط على الحكومة المؤقتة وضمان تنفيذ الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية بما يتيح عودة كريمة لأهالي عفرين.




