أخبار

أحدث استطلاع رأي يكشف تراجع شعبية الحزب الحاكم في تركيا

عدةُ أسبابٍ تشيرُ إلى قربِ نهاية الحزب الحاكم، منها استمرارُ النظام التركي في مخططاته التوسعية، وتدخلاته الخارجية غير المبررة وتهديده لدول الجوار، وإرساله المرتزقة لنشر الفوضى في عدة بلدان، ودعمه للفصائل الإرهابية، بالإضافة إلى سياساته القمعية وفشله في إدارة الأزمة الاقتصادية للبلاد.

نتائجُ أحدثِ استطلاع رأي أجرته مؤسسةُ “ماك” للدراسات والأبحاث، أظهرت أن نسبةَ المؤيدين لحزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه حزب الحركة القومية في تراجع.

رئيسُ مجلس إدارة المؤسسة محمد علي كولات، أوضح أن استطلاع الرأي بيّنَ في حال حدوث عملية انتخابية في البلاد، فإن ثلاثين في المئة سيصوتون لتحالف الحزب الحاكم وخمسين في المئة سيصوتون لتحالف أحزاب المعارضة، ما عدا حزب الشعوب الديمقراطي الذي يشكل ثاني أكبر كتلة برلمانية في البلاد.

استطلاع رأي: 12 بالمئة من الناخبين سيصوتون لحزب الشعوب الديمقراطي
هذا، وكشفت نتائجُ الاستطلاع أن حزبَ الشعوب الديمقراطي سيتجاوز العتبةَ الانتخابيةَ بكل سهولة وهي العشرةُ في المئة، رغم القمع الذي يتعرض له الحزبُ من قبل النظام التركي.

رئيسُ مجلس إدارة مؤسسة “ماك” أكد أن اثني عشرة في المئة سيصوتون لحزب الشعوب الديمقراطي، رغم أن سؤال الاستطلاع الذي وُجِهَ إلى الناخبين الشباب لم يتضمن اسمَ حزب الشعوب، مضيفاً أن انضمام فئة الشباب إلى “الشعوب الديمقراطي” في تزايدٍ مستمرٍ.

كولات أضاف أيضاً أن نحو اثنين في المئة من ناخبي حزب الشعوب الديمقراطي قد يظهرون داخل السلطة في البلديات، وحينها قد تتراجع نسبة أصوات الحزب الحاكم إلى ما دون ثلاثين في المئة.

ووفقاً لنتائج الاستطلاع فإن أحزابَ المعارضة مع حزب الشعوب الديمقراطي سيحصلون على أكثر من ستين في المئة من الأصوات، ما قد يفتح المجال لمرحلة جديدة في تركيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى