اختـ.ـفاء طفل صغير ينتهي بالعثور على جثـ.ـته في عفرين
عاشت مدينة عفرين، يومًا مأساوياً بعد العثور على جثة طفل صغير لقى حتفه بطريقة وحشية، ما أثار حالة من الصدمة والغضب بين أهالي المنطقة.
وكان الطفل أحمد علي الهلال (5 سنوات)، من ريف حلب، قد أعلن عن فقدانه مساء أمس السبت، بعد أن غادر منزل أقاربه في حي الأشرفية بمدينة عفرين، حيث كان يزورهم مع عائلته.
حيث قام الطفل بفتح باب المنزل والخروج إلى الشارع دون أن يشعر به أحد، لتبدأ بعدها رحلة بحث يائسة انتهت بالعثور على جثته في ظروف مُروعة يُشتبه بأنها جريمة قتل.
الجريمة المروعة هزت مدينة عفرين التي تعاني أصلاً من أوضاع إنسانية وأمنية صعبة. وقد انتشر خبر الجريمة كالنار في الهشيم، مُثيرًا موجة من الحزن والاستنكار والاستفسارات حول الظروف الغامضة والملابسات التي أحاطت باختفاء الطفل ووفاته.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر أي جهة محلية رسمية بيانًا مفصلاً لتوضيح ملابسات الحادث أو الإعلان عن اعتقال مشتبه بهم.



