أخبارتقارير

سدُّ ومياهُ الفرات.. المنسوب في انحسار والمجتمع الدولي متغاضٍ عن الاحتكار

تُعاني سوريا من انخفاض منسوب نهر الفرات وانحسارها ممَّا يُنذر بأزمة إنسانية، ويهدّد الأمن الغذائي، وطالبت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا المجتمع الدولي للضغط على الدولة التركية ومنعها من احتكار المياه لكن دون استجابةٍ تُذكر.

وتستمر الإدارة الذاتية، بإدارة الوارد المائي الضئيل وترشيد استهلاكه عبر سدّ الفرات، والذي شُيّد لأغراض عدّة منها:

الاستفادة من المياه في المشاريع الزراعية.

توليد الطاقة الكهربائية.

حماية المساحات الزراعية والقرى الواقعة على ضفتي النَّهر من الفيضانات.

أمَّا البحيرة التي تكوّنت من مركز السد فهي بطول يصل لأكثر من 80 كم ويستفاد منها في تخزين كميات كبيرة من المياه إذ يبلغ حجم التخزين فيها 14.1 مليار متر مكعب، وانخفض منسوب مخزون البحيرة إلى 11 مليار متر مكعب بسبب خفض تركيا لمخصَّصات سوريا والعراق من مياه النهر رغم الاتفاقيات الدولية التي تنُص على منع احتكار الوارد المائي.

ويبلغ الوارد المائي حاليًا نحو 200 متر مكعب/ بالثانية فقط، في حين ينص الاتفاق على سماح الدولة التركية بتدفق 500 متر مكعب/ بالثانية.
ADARPRESS#

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى