حواراتمانشيت

بشار أمين لـ”آداربرس” قد تتجدد جهود ومساعي حكومة إقليم كوردستان مرة أخرى بإحلال السلام بين تركيا وحزب العـ ـمال الكردسـ ـتاني

كان لزيار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، العراق وإقليم كوردستان، بعد انقطاع دام 13عام، الكثير من التساؤولات، وعلى الرغم من الإعلان حول كل ما تحدثت به جميع، من الاتفاق على عدة قضايا من أهمها، حصة العراق من المياه، وتعزيز العلاقات والسلام، إلا إن الكثير من المراقبين يؤكدون بإنه جزء من جملة الاتفاقيات الغير معلنه.

هذا وتحدث بخصوص ذلك لموقع” آداربرس” عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، الأستاذ بشار أمين، قائلاً: ” في الحقيقة تركيا، تسعى في السنوات الأخيرة إلى حل قضايا الخلاف مع دول الجوار وبعض الدول العربية ، إذ لا يمكن لها ممارسة مصالحها مع العراق، وهي تحجب عنها حصتها من مياه نهري دجلة والفرات وقضايا أخرى ، لذلك رأت إن لا بد من وضع اتفاقات في مجالات شتى بدل قضايا الخلاف تلك ، حيث وقع الرئيس التركي أردوغان على الكثير من مذكرات التفاهم مع الجانب العراقي رئيس الحكومة ” محمد شياع السوداني ” وغيره شملت جوانب سياسية واقتصادية وحتى عسكرية ..الخ”.
أضاف:” وهكذا مع قيادة إقليم كردستان رئيسا وحكومة وحتى مع فخامة الرئيس مسعود بارزاني لأن إقليم كردستان هو بوابة العراق إلى تركيا أوروبا بل بوابة بعض الدول العربية الأخرى، بغية تعزيز تبادل المصالح الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وتذليل العراقيل حيال حل بعض قضايا الخلاف، ثم إن الرئيس أردوغان قد خسر في الانتخابات المحلية الأخيرة ويرى أن للكرد في تركيا دور أساسي وهام في تحديد نسب الفوز ، لذلك يرى في التفاهم مع قيادة إقليم كردستان قد ينعكس على هذا الجانب الهام لصالحه في داخل الدولة التركية”.

وأما بخصوص سؤالنا حول ما يؤكد عليه مراقبون، وما يتم تداوله في الأوساط الإعلامية، وهو بأنه ومن جملة الاتفاقيات الغير معلنه، و هو قطع الحدود السورية- العراقية، لمنع وعرقلة عناصر حزب العـ ـمال الكوردسـ ـتاني، قال: ” ‏لقد كان لموضوع ” حزب العـ ـمال ااكردستاني ” جانب هام في محادثات الجانبين ” التركي والعراقي وإقليم كردستان ” ومعلوم ما بذلته قيادة الإقليم في الماضي من جهود تجاه الحوار والتفاوض بين تركيا وقيادة حزب العمـ ـال الكردستاني بغية الوصول إلى تفاهم نحو حل يرضي الطرفين، وإحلال السلام محل الإحتراب والصـ ـراع ، وقد باءت تلك الجهود بالفشل ، وقد تتجدد الجهود والمساعي مرة أخرى في هذا الاتجاه إن لم تحاول إيران عرقـ ـلتها ، حيث السبيل الوحيد إلى حل الأزمـ ـة بين الجانبين في تركيا هو الأسلوب السلمي ” الحوار والتفاوض ” لأن موضوع قطع الحدود السورية_ العراقية أمام نشاط هذا الحزب ” برأيي ” لا يشكل حلا إن لم يزد الطين بلة أو يزيد الوضع سوءً”.
آداربرس /خاص

ADARPRESS #

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى