أخبار

تزايد الفـ ـوضى والفـ ـلتان الأمـ ـني في جنوب سوريا

حالةُ الفوضى والفلتان الأمني في مناطق سيطرة حكومة دمشق، وخاصةً جنوبي البلاد في تَصاعُدٍ مستمر، إذ تتواصل عملياتُ الاستهداف بالرصاصِ على يد مُسلحين غالبيتُهُم مَجهولو الهوية، فضلاً عن التفجيرات التي توقعُ المزيدَ من الخسائر البشرية.

ففي درعا جنوب سوريا، قُتل عنصران من الفصائلِ المَحلية، وأُصيب آخر، بعدما نصَبت القواتُ الحكوميةُ كميناً قُرب ثكنة “الفرقة التاسعة” في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي.

كما قُتل عنصرٌ بصفوف “الفيلق الخامس” المدعومِ من روسيا في قرية غصم بريف درعا الشرقي مُتأثراً بإصابةٍ سابقةٍ برصاص مُسلّحين مَجهولين.

الوضعُ في محافظة السويداء لم يكن بحالٍ أفضل، حيث تشهد المنطقةُ عدداً من حالات القتل وسط غياب الأمن. وفي سياق ذلك قُتلَ مَدنيٌّ في العَقد الخامسِ من العمر، جرّاءَ تعرّضه لطلقٍ ناريٍّ من قبل شخصٍ آخر، بسبب خلافٍ نشب بينهما في بلدة نجران بريف السويداء.

وتقفُ حكومة دمشق حتى الآن عاجزةً عن ضبط حالة الأمن في مناطق سيطرتها، ولم تبدِ أيَّ تَحرُّكٍ جديٍّ من شأنه أن يحسّن الأوضاع، الأمرُ الذي يُرخي بظلالٍ قاتمةٍ على حياة السكان، الذين يعانون أصلاً من أزماتٍ مُتلاحقةٍ تُنغّصُ عليهم حياتهم منذ العام ٢٠١١.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى