أخبار

​​​​​​​الاحتجاجات مستمرة في إيران ودعوات للعصيان المدني في الأيام القادمة

مع استمرار الاحتجاجات في مختلف أحياء العاصمة طهران، وترديد الأهالي شعارات من النوافذ وأسطح المنازل، بدأ المتظاهرون تجمعاً احتجاجياً في “طهران بارس” ورددوا شعارات “الحرية، الحرية”.

وبحسب مقاطع الفيديو المنشورة على مواقع التواصل الافتراضي، تجمع الناس ليلاً وأشعلوا النار بشارع “حافظ” في طهران، كما تجمع عدد من المواطنين في شارع “بيامبر” بطهران ليلاً ورددوا شعار “الموت للديكتاتور”.

وفي مدن أخرى، استمرت التجمعات الاحتجاجية في أحياء مختلفة، ونزل المتظاهرون إلى شوارع دهلران ورددوا هتافات مثل “هذا العام هو عام الدم .. سيسقط فيه المرشد علي خامنئي”.

ومع انتشار الاحتجاجات في المدارس، ردد تلامذة عدد من مدارس طهران وكرج وسنندج شعارات مثل “الموت للديكتاتور” و “المرأة، الحياة، الحرية jin jiyan azadî” .

في غضون ذلك، وبحسب الأنباء الواردة فقد هددت الأجهزة الأمنية بوقف وفصل عدد من الأطباء، الذين وقعوا بيان احتجاج أو شاركوا في التجمعات.

من ناحية أخرى، أعلنت مجموعة من النشطاء اللور بأنهم سيجتمعون يومي الثلاثاء والأربعاء من الساعة 2:00 ظهراً وحتى وقت متأخر من الليل.

وأوضح البيان أن شباب اللور أكدوا في حفل ذکری الأربعين لنيكا شاكرمي أنهم لن يسكتوا على ظلم الديكتاتور، كما أعلنت عائلة شيرين علي زاده، التي قتلت برصاص القوات الأمنية خلال احتجاجات مدينة تنكابن، أن مراسم ذكرى الأربعين ستقام يوم الجمعة 4 تشرين الثاني/ نوفمبر في مقبرة “باغ رضوان” في أصفهان.

من ناحية أخرى، نفى شقيق فرشته أحمدي، الشابة التي قُتلت بالرصاص في مهاباد، ادعاء رئيس قضاء محافظة أذربيجان الغربية، بأن الرصاصة أطلقت من داخل منزلها، وقال في رسالة بالفيديو بجانب والدیه: “استشهدت فرشته برصاص قوات الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

ومع انتشار الإضراب المدني في جميع أنحاء إيران، أعلنت مجموعة “شباب أحياء ديواندره” في كردستان، مشيرة إلى زيادة الإعلانات على التلفزيون الإيراني أثناء كأس العالم، أن أي إعلان تجاري يعني التعاون مع النظام الإيراني والمشاركة في المجازر المرتكبة، وإذا شوهد أي إعلان، فإن الشعب الإيراني سيقاطع هذه العلامة التجارية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى