أخبار

وثيقة مسرّبة تثبت اجتماع إسرائيلي مع ثلاثة زعماء عرب سابقين بينهم حافظ الأسد

كشفت وثيقة إسرائيلية مسرّبة عن اجتماع سابق بين الرئيس السابق حافظ الأسد ورئيس الموساد الإسرائيلي عام 1991.

حيث جمع اللقاء ثلاثة زعماء عرب، وهم حافظ الأسد، وحسني مبارك، وفهد بن عبد العزيز، مع رئيس الموساد في تلك الآونة “شبتاي شافيت”.

الوثيقةُ أوضحت أنَّ الملك فهد أرسل في تلك الفترة الأمير بندر بن سلطان إلى سوريا للغرض ذاتِه.

وبحسب صحيفة “مكور ريشون” فقد كانت السعودية في تلك الفترة تقيمُ علاقات دبلوماسية جيّدة مع إسرائيل.

كما أكّدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” وجود اتصالاتٍ مباشرة بين حكومة دمشق الحالية والجيش الإسرائيلي، حيث بعثَ الأخير رسائل مطمئنة للأسد بعدم استهداف قواته، وحثّه بالضغط على إيران.

ولعلّ الوثيقة قد تكون غير مفاجئة للكثيرين، سواء للشارع العربي بشكل عام والسوري بشكل خاص حيث الوقائع والحقائق على الأرض تؤكد مدى تناغم الجانبين مع بعضهما، فلم تشهد جبهة الجولان خروج أي طلقة من جانب قوات حكومة دمشق طيلة هذه العقود، واقتصرت المطالبة بالجولان في البيانات المُتّفق عليه والهدف منه كسب التعاطف الشعبي لا أكثر.

على غرار الجولان، فلواء الاسكندرون الذي تنازل عنه الانتداب الفرنسي لتركيا عام 1939، وقام نظام الرئيس السوري السابق حافظ الأسد بتثبيت هذا التنازل بموجب اتفاق أضنة عام 1998.

والمضحك المبكي أنّ مجلس الشعب طالب العام الفائت باستعادة لواء اسكندرون، من خلال قوات حكومة دمشق، أي بالقوة العسكرية، كواحدة من الأكاذيب التي تمتهنها حكومة دمشق.

ونص الاتفاق في أحد بنوده على أنه “اعتباراً من الآن يعتبر الطرفان أن الخلافات الحدودية بينهما منتهية وأن ليس لأي منهما أي مطالب أو حقوق مستحقة في أراضي الطرف الآخر”.

وتم تثبيت هذا الاعتراف باتفاقية منطقة التجارة الحرة بين سوريا وتركيا عام 2004، في عهد بشار الأسد، ومنذ ذلك التاريخ وكل وزارات الدولة في حكومة دمشق تعتمد خرائط لا تتضمن لواء اسكندرون، بعكس ما ادعت وكالة “سانا” بأن “لواء اسكندرون لم يختفِ عن خريطة سوريا طوال العقود الماضية”.

واليوم أيضاً، حيث المناطق المحتلة من قبل تركيا تشهد سكوناً تاماً، فبدلاً من أن تتحرك قوات حكومة دمشق لتحرير هذه المناطق حتى يتطابق أقوالها مع أفعالها، تقوم عكس ذلك تماماً، حيث ترسل عناصرها للقتال في أوكرانيا بجانب القوات الروسية وكأن طريق تحرير لواء الاسكندرون وادلب وعفرين وسري كانييه وتل أبيض يمر من أوكرانيا أو ليبيا…!؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى