أخبارمانشيت

التطبيع بين دمشق وأنقرة مسار معقد يحمل شروط كثيرة.. وأبرزها انهاء احتـ ـلاله للأراضي السورية

لا يزال مسار تطبيع العلاقات بين النـ ـظام التركي والحكومة السورية، يواجه عقباتٍ وعراقـ ـيل كثيرةً تجعل من إتمامه أمراً صعباً جداً، أخرها شروط أطلقتها أنقرة مقابل إنهاء احتـ ـلالها لأراضٍ سورية.

ورغم تصريحات مسؤولي النـ ـظام التركي بدءاً من رئيسه رجب أردوغان، بأن الاحـ ـتلال التركي لمناطق الشمال السوري ليس محل نقاش وليس داخلاً في محادثات التطبيع، عاد وزير دفاع النـ ـظام التركي يشار غولر، للحديث عن إمكانية الانسحاب لكن بشروط تتمثل باتفاق الحكومة السورية وما تسمى المعارضة على دستور جديد، ما فهم على أنه مناورة جديدة من قبل أنقرة لكسر الجمود بالمحادثات، دون أن يكون لديها نية حقيقية لإنهاء الاحـ ـتلال.

محللون، اعتبروا أن النـ ـظام التركي لن يتخلى عن أطماعه التوسعية بالأراضي السورية ويحاول احتلال المزيد من تلك الأراضي، كما أنه يتخذ من وجوده هناك ورقةً للضـ ـغط على أطراف عدة لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، إلى جانب تنفيذ مشروعه بتغيير ديمغرافية المنطقة، إلا أنه يطلق مثل هذه التصريحات بين الحين والآخر لإبقاء مسار التطبيع حياً، بعد كل المؤشرات على أنه بات في حكم المـ ـيت، ولتحقيق مكاسب انتخابية.

تصريحات وزير دفاع النـ ـظام التركي، جاءت بعد أيام من تجديد روسيا استعدادها للقيام بمزيد من الجهود لاستئناف محادثات تطبيع العلاقات بين دمشق وأنقرة، المتوقفة منذ اجتماع أستانا في حزيران/ يونيو الماضي، بعد عدة لقاءاتٍ لم تسفر عن أي نتائج.

مراقبون، يرون أنه ورغم المحاولات التي بذلت لدفع مسار المحادثات، لم تدخل العلاقات بين أنقرة ودمشق بعد إطار التطبيع الملموس، وأن جميع المؤشرات توضح أنه سيكون من الصعب جداً أن يكون هناك تقدم، على الرغم من اللقاءات المتكررة بين مسؤولي الطرفين.

ADARPRESS #

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى