حواراتمانشيت

سياسي كردي: على من أغلق معبر سيمالكا أخذ معاناة الشعب بعين الإعتبار، وعدم استخدامها كأداة سياسية

تمتنع حكومة إقليم كردستان عن فتح معبر سيمالكا ” فيشخابور”، منذ أكثر من اسبوعين، ولا تلوح في الأفق أي نوايا من جهتها لفتح المعبر، واستئناف الحركة مجدداً، ناهيك عن امتعاض الشارع مما يحدث، داعيا القائمين على إدارة المعبر، بأن يكون المعبر خارج الحسابات السياسية والحزبية الضيقة، ومن جهة أخرى هل هناك أي مبادرات ومساعي جادة من أي جهة سياسية وطنية لأحداث توافق وحل الخلاف بين طرفي المعبر، لإعادة استئناف النشاط فيه في الأيام القليلة القادمة.

وتعليقا على ذلك تحدث لموقع “آدار برس ” رئيس حركة التجديد الكردستاني- سوريا، الدكتور ريزكار قاسم، قائلا:” دون شك إغلاق معبر سيمالكا تُعتبر كارثة وأكبر خطأ كونه يهدد حياة الملايين من البشر في غربي كردستان وشمال شرق سوريا كونه المعبر الإنساني الوحيد لتلك المناطق، فبرأي هذا المعبر هو معبر شعب كردستان في شطريه الجنوبي والغربي، وعلى القوى السياسية إدراك ذلك وعدم استخدام هذا المعبر لأغراض سياسية وحزبية”.

وتابع:” في الوقت الذي تتفق فيه الدول التي تحتل كردستان فيما بينها لضرب مكتسبات شعبنا في شطري كردستان الجنوبي والغربي وتبذل كل ما بوسعها لخلق الفتنة وضرب الكرد ببعضهم الا انه وللأسف الشديد تقع القوى السياسية الكردية في فخ تلك السياسات الاستعمارية.

فبالتزامن مع إغلاق معبر “سيمالكا ” أغلق النظام منافذه مع مناطق الادارة الذاتية وتركيا تفرض حصاراً منذ عقداً من الزمن إلى جانب تهديداتهم وحربهم المستمرة على مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”.

وأكد قاسم :” نحن كحركة سياسية ندعو الحزب الديمقراطي الكردستاني والإدارة الذاتية، وكافة القوى الكردستانية إلى اتخاذ سياسات الحوار سبيلاً لحل هذه المشكلة، وفتح المعبر بالسرعة الممكنة من أجل الشعب ولتعلوا مصالحه على المصالح الحزبية الضيقة، والنظر إلى سياسات كردستانية استراتيجية وليكن كل جزأ عمقاً استراتيجيًا للجزء الآخر”.

وأما بالنسبة لأي  مبادرة من جهتهم كقوى سياسية لتقليص الفجوة بين طرفي المعبر، وللضغط على حكومة إقليم كوردستان، لإعادة فتح المعبر، قال:” بالتأكيد هناك مساعي من أطراف كردستانية، وحتى من الطرفين ومن قوى دولية (أمريكا) لفتح المعبر مجدداً، والطرف الأكثر ضغطاً هو استياء الشعب وامتعاضه من ذلك، لذا على طرفي الخلاف أخذ معاناة الشعب بعين الإعتبار كون مثل هذه الأعمال من شأنه خلق احتقان لدى الشعب وردود فعلٍ، وذلك من حقه كون هذا المعبر يفصل شطري كردستان، و بالتالي ملكاً له، فالأحزاب هي وسيلة للشعب بالتالي أدعوا كافة الأطراف إلى خدمته كونه قدم ولا زال يقدم الغالي والنفيس من أجل قضيته العادلة ووطنه المغتصب ،لذا لا أستبعد أن يلتزم طرفي الخلاف بمطالب الشعب وأرى فيهم المسؤولية بفتح المعبر قريباً كونهم أمام مسؤوليات تاريخية وهم يدركون ذلك”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى