أخبار

واشنطن بوست: الأسد يشترط رفع العـ ـقوبات مقابل التعاون في ملف الكبـ ـتاغون

ملف تجارة وتصنيع الكبتاغون في سوريا أصبح من الملفات التي تؤرق الدول العربية والغربية، إذ باتت هذه التجارة الشريان المالي للرئيس السوري بشار الأسد وجهات مقربة وداعمة للحكومة السورية وفق تقارير صحفية غربية.

صحيفة واشنطن بوست الأمريكية قالت إن الرئيس السوري بشار الأسد جعل من رفع العقوبات الأوروبية والأمريكية عن سوريا وتوفير الأموال اللازمة لإعادة بناء الاقتصاد، شرطا لأي تقدم في مكافحة تجارة الكبتاغون، أو السماح للاجئين السوريين بالعودة إلى ديارهم.

ووفقاً للصحيفة الأمريكية فقد أبدت السعودية ودول عربية أخرى انفتاحها على تطبيع العلاقات مع الرئيس السوري على أمل الحصول على مساعدته للحد من انتشار هذه التجارة بعد تهريب مئات ملايين الحبوب من سوريا إليها خلال السنوات الماضية.

ودول الخليج تعد أكبر سوق للكبتاغون على مدى العقدين الماضيين، حيث صودرت أكثر من مليار حبة كبتاغون في السنوات الثلاث الماضية وفقاً لباحثين في الشأن السوري، كان الجزء الأكبر منها متجها إلى السعودية، وخلال الشهور القليلة الماضية، أعلن الجيش الأردني إسقاط طائرات مسيرة قادمة من سوريا محملة بهذا المخدر.

وفرضت الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة، هذا العام على أفراد وكيانات سورية ولبنانية، بما في ذلك مقربون من الرئيس السوري للعبهم دوراً في هذه التجارة.

وبحسب وزارة الخارجية البريطانية يتم إنتاج 80 في المئة من الكبتاغون في العالم في سوريا، وتبلغ قيمتها حوالي ثلاثة أضعاف تجارة العصابات المكسيكية من هذه المخدرات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى