أخبار

انهـ ـيار متسارع لليرة السورية

مازال الانهيار يعصفُ بالليرة السورية مقابل العملات الأجنبية بشكلٍ غيرِ مسبوق خلال هذه الأيام. أما البنك المركزي فيساهم في التضخم عبر نشراتٍ يوميةٍ يرفع خلالها سعرَ الصرف والحوالات.

انخفاض قيمة الليرة لهذه المستوى المتدني التاريخي أثقل كاهلَ المواطنين في كافة المناطق السورية، أما الأكثرُ تضرراً فهي مناطقُ سيطرة الحكومة، إذ لا يتجاوز راتب الموظف الحكومي خمسة عشر دولاراً أمريكياً.

سعر صرف الليرة، يومَ الأربعاء، تخطى حاجز عشرة آلافٍ وثلاثمئة مقابل الدولار، في السوق السوداء، فيما رفع المصرفُ المركزي سعرَ صرف الحوالات الخارجية إلى تسعة آلاف ومئتي ليرة، في دلالةٍ على عجز البنك والحكومة السورية عن إيقاف الانهيار المستمر لليرة.

وبحسب خبراءَ اقتصاديين فإن أي تخفيضٍ لسعر العملة السورية رسمياً يُنذر بإرهاصاتٍ قادمةٍ متعلقةٍ بشكل مباشر بانخفاض القيمة الشرائية لليرة، أبرزها غلاءُ السلع الغذائية واحتكارها من قبل كبار التجار، الذين يعتمدون على أسعار التصريف في السوق السوداء.

أوضاعٌ معيشيةٌ صعبةٌ جداً يعيشها المواطن السوري، جراء انهيار الليرة وبالتالي ارتفاع الأسعار بشكلٍ كبير، ولم يعد هَمُّ المواطنِ في مناطق سيطرة الحكومة إلا تأمين الرمق الأدنى ليبقى حياً، أما الحكومةُ فتواصل سَوقَ الذرائعِ والتحجّج بالعقوبات والمؤامرة الكونية، وعليه فإن الحلولَ غائبةٌ وستبقى كذلك عن سبق إصرارٍ وترصّد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى