أخبار

فريق أممي: 9 ملايين سوري مـ ـتـ ـضـ ـرر من الزلزال..بحاجة لـ ـمسـ ـاعدة عـ ـاجـ ـلـ ـة

قالت نائبة المبعوث الأممي إلى سوريا نجاة رشدي إن ما يقارب 9 مليون سوري تضرروا من الزلزال الذي ضرب البلاد، مطالبة الجهات المانحة بالاستجابة العاجلة لنداء الأمم المتحدة بتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية عبر تقديم نحو 400 مليون دولار.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته رشدي الأربعاء، ل”مجموعة العمل المعنية بالشؤون الإنسانية المنبثقة عن المجموعة الدولية لدعم سوريا” في جنيف، وذلك للمرة الثانية منذ وقوع الزلزال، بحضور المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن.

وقال مكتب بيدرسن في بيان إن الاجتماع “ركز على الاحتياجات والمطالب الرئيسية لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المتضررة، إضافة للتمويل السريع استجابةً للنداء العاجل الذي أطلقته الأمم المتحدة”، مضيفاً أن بيدرسن “أطلع أعضاء المجموعة على نتائج زيارته الأخيرة للمنطقة عقب الزلزال”.

وقالت رشدي إن “ما لا يقل عن 8.8 مليون شخص تضرروا من الزلزال في سوريا”، ما يعني أن حاجة معظم هؤلاء إلى شكل من أشكال المساعدات الإنسانية “أمر متوقع”، فضلاً عن تأثر عدد من السوريين بشدة في تركيا.

وأضافت أن الزلزال وقع بالتزامن مع وصول حاجة السوريين من المساعدات الإنسانية إلى “أعلى مستوياتها على الإطلاق”، مشيرةً إلى أن “السوريين فقدوا أحباءهم ومنازلهم وملاجئهم وقوتهم وخدماتهم والمزيد من الخسائر الأخرى”.

وجدّدت رشدي التأكيد على ضرورة “عدم تسييس” الاستجابة أو المساعدات الإنسانية، مشددةً أنه على “جميع الأطراف العمل من أجل ضمان وصول المساعدات بكافة الطرق والوسائل”. ورحّبت بتوسيع نطاق وصول المساعدات عبر الحدود، بما في ذلك فتح معبري الراعي وباب السلامة.

ودعت إلى استئناف إدخال المساعدات وزيادتها عبر الخطوط من مناطق النظام على شمال غرب سوريا، بعد موافقة حكومة النظام المفتوحة حتى تموز/يوليو، مطالبة “الجهات المعنية وصاحبة النفوذ بالعمل على الحصول على الموافقات والضمانات الأمنية اللازمة دون تأخير”.

وشددت على ضرورة “تبسيط وتسريع الإجراءات المتعلقة بتحركات المعنيين بالمجال الإنساني من دون قيود إلى شمال غرب سوريا، من أجل مواصلة تلبية الاحتياجات الإنسانية”.

كما حثّت رشدي جميع الدول المانحة على ضمان الاستفادة بشكل كامل من جميع الاستثناءات المرتبطة بالعقوبات التي قد تعترض جهود الاستجابة الإنسانية، بعد توسيع تلك الدول إعفاءات الجهود الإنسانية من برامج عقوباتها على النظام السوري.

ودعت الجهات المانحة إلى دعم النداء العاجل للأمم المتحدة بتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية في المناطق الأكثر تضرراً من الزلزال، عبر تلبية حاجة الشركاء في المجال الإنساني بتقديم 397.6 مليون دولار، ل”مساعدة 4.9 مليون سوري هم بأمس الحاجة إليها حتى أيار/مايو”.

واعتبرت أن الزلزال “راكم أزمة فوق أزمة”، مطالبة بوقف العنف واستمرار التهدئة لإيصال المساعدات للسوريين ومنحهم متنفساً في هذه الأوقات العصيبة، معربةً عن استعداد الأمم المتحدة للعمل مع جميع أطراف النزاع من أجل تلبية احتياجات كافة السوريين بشكل أكبر”.

وقالت رشدي: “المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى للبلد بأكمله، وتم حث أعضاء مجموعة العمل على بذل كل ما بوسعهم للتخفيف من معاناة جميع السوريين أينما كانوا”.

وبحسب البيان، فإن ممثلي الأمم المتحدة في سوريا والمراكز الإقليمية في الأردن وتركيا، قدموا إحاطة لأعضاء المجموعة حول جهود الاستجابة الأممية في جميع أنحاء سوريا، مشيراً إلى أنه “يتم تسريع جهود الأمم المتحدة في جميع المناطق المتضررة للتعامل مع الاحتياجات الضخمة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى