أخبار

وجهاء عشائر دير الزور يرفضون التهديدات التركية ويدعون لمواجهتها

رفض جمع غفير من مثقفين وسياسيين ووجهاء عشائر في دير الزور التهديدات التركية التي أطلقها أردوغان على مناطق الإدارة الذاتية ودعوا إلى مواجهتها بمختلف الأشكال والأساليب.
وذلك خلال ندوةٍ حواريةٍ أقامها مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية اليوم الأربعاء لتعزيز التكاتف بين المكونات والوقوف في وجه التحديات بحضور شيوخ ووجهاء العشائر وممثلون وممثلات عن المجالس المحلية والمؤسسات المدنية في ريف دير الزور الشرقي.

بدأت الندوة بترحيب أنس المرفوع عضو علاقات مجلس سوريا الديمقراطية بالمشاركين والحديث عن دور العشائر في بناء المجتمع وحماية القيم ومحاربة الإرهاب فقال:” إن للعشائر دورٌ كبير في الدفاع عن أراضيها خاصةً في ظل تعدي دولة الاحتلال التركي التي تحاول الضغط على الشعوب في سوريا والعراق لتحقيق أهدافها، وهذا ليس بالجديد على دولة الاحتلال التركي فهي دولة استعمارية سيطرت على المنطقة لأكثر من 400 عام”.
ودعا المرفوع لاستغلال الجانب الإيجابي من هذا الدور والتصدي للمؤامرات والتحديات كون عشائر المنطقة لها تجربة في محاربة الإرهاب كعشيرة الشعيطات.

وحول الهدف التركي خلف هذه التهديدات أوضح المرفوع: “لضرب استقرار المنطقة وتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية وعسكرية في المنطقة ” وأضاف ” أن هذه التهديدات والانتهاكات التي تمارسها تركيا تعدٍّ واضح لمبادئ الثورة السورية التي خرج من أجلها الشعب السوري في الحرية والكرامة وإعاقة للحل السياسي”.
بدوره تساءل عبد القادر الحسن وجيه عشيرة البقعان “نلاحظ بشكل كبير تعدياً من قبل دولة الاحتلال التركي على أراضينا وشعبنا دون أي رد من الدول الضامنة ومنظمات حقوق الإنسان هل هذا يعني عجز تلك الدول أم أنها راضية؟!”.
في حين دعا علي الحميد وجيه عشيرة الولي في بلدة السوسة للتصدي: “نحن على استعداد كامل للوقوف ضد دولة الاحتلال التركي ومواجهتها بروح النضال والحرية، جميعنا بشيوخنا وأطفالنا ونسائنا في سبيل العيش الحر والأمن”.

كما أكد الشيخ ناصر الطرامي رئيس مجلس عشائر البوكمال على رفضه للتهديدات التركية وأكد على وقوف اهالي وعشائر المنطقة الى جانب قوات قسد مثل ما أجمع عليه المشاركون في الندوة وتأكيدهم على الوقوف صفاً واحداً إلى جانب قواتهم (قوات سوريا الديمقراطية) في حال أقدمت تركيا على احتلال المنطقة.
واختتمت الندوة ببيان أدلاه ائتلاف دير الزور قرأه الشيخ عبد الرحمن الدغيفج وجاء في نصه:
” باسم ائتلاف دير الزور المجتمعي الذي يضم مثقفين ووجهاء وشيوخ وإداريين وأحزاب ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات مستقلة ندين ونستنكر الاعتداءات التركية على شمالنا الحبيب.

وهذا الاعتداء هو تدخل سافر وإجرام بحق الدولة السورية يقوم به أردوغان وحكومته بهدف التوسع وتحقيق حلمه بإنشاء إمبراطورية فاشية تحقق طموحه النازي على حساب الأرض السورية والتغيير الديمغرافي للمنطقة وهذا منافي للقوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان ويعتبر إرهاب دولة تقوم به الفاشية التركية.
نتطلع أن تقوم الأمم المتحدة ومجلس الأمن بمهامها ووقف شلال الدماء الذي تريقه يومياً واتخاذ مواقف صارمة حيال ما يجري واستصدار قرار يلزمها بعدم التعدي وإجبارها على الانسحاب من كافة الأراضي السورية التي احتلتها “.
ADARPRESS#

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى