اتحاد المرأة الإيزيدية في روج آفا يصدر بياناً حول شنكال

أصدر اتحاد المرأة الإيزيدية في روج آفا، بياناً، حول السياسات التي يتعرض لها أهالي شنكال، ومحاولات ضرب مشروع الإدارة الذاتية والمقاومة الإيزيدية في شنكال.
يشهد قضاء شنكال تصاعدًا في التحركات العسكرية والاستخباراتية، ومحاولات حثيثة لنزع السلاح من الإيزيديين تحت مسمى حصر ” السلاح بيد الدولة”، واستهداف الإرادة الإيزيدية عبر التشهير بالإدارة الذاتية والمقاومة الإيزيدية.
اتحاد المرأة الإيزيدية أصدر بياناً، حذّر فيه من خطورة المخططات التي تحاك ضد الإيزيديين، ودعا إلى حماية شنكال وأهلها.
البيان أشار إلى المخططات التركية الاحتلالية، ومحاولة إضعاف الإرادة الإيزيدية وكسر نموذج شنكال التنظيمي.
كما وأشار إلى خطورة الوضع، وضرورة الحد من أي كارثة ومأساة أخرى بعد ما تعرض له الإيزيديون عام 2014 على يد مرتزقة داعش.
وجاء في نص البيان:
“يتابع اتحاد المرأة الإيزيدية في روج آفا بقلق بالغ التطورات الخطيرة التي يشهدها قضاء شنكال، في ظل السياسات الممنهجة التي تُمارَس بحق أبناء وبنات شعبنا الإيزيدي، والتي تعكس استمرار حالة الإقصاء السياسي والتهميش المتعمد للإيزيديين في العراق.
إننا نؤكد أن شنكال، التي تعرضت في عام 2014 لفرمان وحشي على يد مرتزقة تنظيم الدولة الإسلامية، حيث ارتُكبت جرائم إبادة جماعية وسُبيت النساء وخُطف الأطفال، لا يمكن أن تُترك اليوم مرة أخرى فريسة للمخططات السياسية والأمنية التي تتجاهل إرادة أهلها وحقهم المشروع في إدارة شؤونهم وحماية أنفسهم.
إن التحركات العسكرية الأخيرة من قبل الجيش العراقي، ومحاولات تجريد المقاومة الإيزيدية من سلاحها، تمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة، وتفتح الباب أمام عودة الفوضى واستهداف مجتمعنا من جديد. إن سلاح المقاومة الإيزيدية لم يكن يوماً أداة عدوان، بل كان ولا يزال وسيلة دفاع مشروعة لحماية الأهالي من خطر الإبادة، بعد أن تخلى الجميع عنهم في أحلك الظروف.
كما نحذر من أن هذه السياسات تأتي في سياق مخططات تركية احتلالية تستهدف شنكال ومحيطها، وتسعى إلى إضعاف الإرادة الإيزيدية وكسر نموذجها التنظيمي، خدمة لأجندات توسعية تهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها. إن أي مساس بقوة الحماية الذاتية في شنكال يخدم بشكل مباشر عودة خطر مرتزقة داعش، الذين ما زالوا يشكلون تهديداً حقيقياً، خاصة في ظل الخلايا النائمة والتحركات المشبوهة في عدد من المناطق العراقية.
إننا في اتحاد المرأة الإيزيدية في روج آفا نؤكد ما يلي:
رفضنا القاطع لكافة أشكال الإقصاء السياسي التي يتعرض لها الإيزيديون في العراق، والمطالبة بضمان تمثيلهم الحقيقي في مؤسسات الدولة وصنع القرار.
رفض أي محاولة لتجريد المقاومة الإيزيدية من سلاحها قبل ضمان حماية دولية حقيقية وإدارة ذاتية معترف بها لإرادة أهالي شنكال.
تحميل الحكومة العراقية مسؤولية حماية الإيزيديين ومنع تكرار المأساة التي شهدها عام 2014.
دعوة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه ما يجري في شنكال، والعمل على منع أي كارثة جديدة.
لقد دفعت المرأة الإيزيدية الثمن الأكبر في فرمان 2014، ولن نقبل أن يُعاد إنتاج المأساة بصيغ سياسية أو عسكرية جديدة. إن أمن شنكال واستقرارها مرتبطان باحترام إرادة أهلها وحقهم في الحماية الذاتية، وضمان عدم عودة قوى الإرهاب والاحتلال إلى أرضهم”.




